شباب الجزائر


لكل الجزائريين والعرب
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 إذا تبيّن في يوم الشك أنّه من رمضان:

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفجر الباسم
عضو جديد
عضو  جديد
avatar

اختر بلدك اختر بلدك : الجزائر
الجنس الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 20
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 18/07/2013
العمر العمر : 23
المزاج المزاج : جيد
الله

مُساهمةموضوع: إذا تبيّن في يوم الشك أنّه من رمضان:   الخميس 18 يوليو - 13:28

 
 
إذا تبيّن في يوم الشك أنّه من رمضان:
كأن يكون الذي رأى الهلال لم يحضر عند القاضي إلاّ في أثناء النهار، أو أن يروا الهلال من النهار-قبل الزوال- ونحو ذلك، فلا يخلو من أحد أربعة:
1- أن يكون قد صام يوم الشك بنيّة أنّه رمضان-كما هو مذهب الحنابلة-فهذا يجزئه صيامه بلا خلاف.
2- أن يكون قد صام هذا اليوم تطوعا أو بنية معلقة،فذهب الجمهور إلى أنه لا يجزئه لأنه يجب تعيين النية واعتقاد أنه يصوم رمضان(1).
وقال أبو حنيفة:يجزئه-بناء على أصله في عدم اشتراط النية في رمضان-والإجزاء رواية عن أحمد وهو اختيار شيخ الإسلام(2)،قلت: والأول أظهر من جهة الدليل.
3- أن يصبح ناويا الإفطار ثم يتيقن أثناء النهار-وقبل أن يطعم أو يشرب شيئا-أنّه رمضان،فقال الشافعي(3):يتم صومه وعليه الإعادة لأنّه لم يبيت النيّة،وقال أبو حنيفة يجزئه.
4- أن يصبح مفطرا ثم يتيقن أثناء النهار أنّه رمضان بعد ما طعم وشرب،فيجب عليك الإمساك بقية يومه بلا خلاف،لحديث سلمة بن الأكوع قال:"أمر النبي صلى الله عليه وسلم رجلا من أسلم أن أذن في النّاس:أن من أكل فليصم بقية يومه،ومن لم يكن أكل فليصم،فإنّه اليوم يوم عاشوراء"(4) وقد كان واجبا حينها،ثم عليه قضاء هذا اليوم لأنّه لم يبيّت النيّة في الليل،وهذا مذهب الشافعية والحنابلة(5) وذهب شيخ الإسلام ابن تيمية(6) إلى أنّه لا يلزمه-والحالة هذه- أن يقضيه،لأن القضاء يفتقر إلى دليل-لا سيما مع عدم التفريط- وأجاب عن عدم النيّة بأن النيّة تتبع العلم،وأن الله تعالى لا يكلف أحدا أن ينوي ما لم يعلم،والعلم لم يحصل إلا أثناء النهار وهو مذهب وجيه،لكن الأحوط قضاؤه،والله أعلم.
إذا رؤى الهلال في بلد،فهل يلزم سائر البلاد؟
في هذه المسألة ثلاثة أقوال لأهل العلم:
الأول: إذا رأى الهلال أهل بلد لزم جميع البلاد الصوم دون اعتبار اختلاف المطالع: وهذا هو المعتمد عند الحنفية، ومذهب المالكية، وبعض الشافعية، والمشهور عند الحنابلة(7).
قالوا:لأن الخطاب في قوله صلى الله عليه وسلم:"إذا رأيتموه فصوموا"لكل المسلمين.
-ولأن ذلك أقرب إلى اتحاد المسلمين وتوحيد كلمتهم، ولسهولة الاتصال بين طرفي المعمورة في هذه الأزمان عن طريق الأقمار الصناعية.
الثاني: أن لكل بلد-تحت ولاية واحدة-رؤيتهم: وقد نقله ابن المنذر عن عكرمة والقاسم وسالم وإسحاق(8)،ودليلهم حديث كريب –مولى ابن عباس-قال:"قدمت الشام واستهل عليّ هلال رمضان ،وأنا بالشام،فرأينا الهلال ليلة الجمعة،ثم قدمت المدينة في خر الشهر فسألني ابن عباس،ثم ذكر الهلال فقال: مت رأيتم الهلال قلت رأيناه يوم الجمعة ،فقال: أنت رأيته ليلة الجمعة؟ قلت:نعم ورآه النّاس،وصاموا،وصام معاوية،فقال:لكنا رأيناه ليلة السبت،فلا نزال نصوم حتى نكمل ثلاثين أو نراه،فقلت:ألا تكتفي برؤية معاوية وصيامه؟فقال:لا، هكذا أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم"(9).
وقوله تعالى: " فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ"(10).ومفهومه أن من لم يشهده لا يصوم حتى يراه أو يكمل عدة شعبان.
الثالث:أنّه يجب الصوم على البلاد التي لا تختلف مطالعها: وهذا أصح الأوجه عند الشافعية ومذهب بعض المالكية والحنفية وقول عند الحنابلة وهو اختيار شيخ الإسلام(11) وهذا هو القول الوسط في المسألة،فإن المطالع تختلف باتفاق أهل المعرفة،فإن اتفقت لزم الصوم،وإلاّ فلا،وأما القول الأول بعدم اعتبار اختلاف المطالع فهو مخالف لما هو ثابت بالضرورة من اختلاف الأوقات،فإنّه لو غابت الشمس في المشرق فليس لأهل المغرب الفطر اتفاقا،وأمّا حديث كريب فإنّما يدل على أنّهم لا يفطرون بقول كريب وحده-ونحن نقول به-وإنّما الخلاف في وجوب قضاء اليوم الأول، وليس هو الحديث(12) ثم إنّه لا يعدو كونه فهم ابن عباس لأمر النبي صل الله عليه وسلم بالصيام والإفطار لرؤية الهلال،والحجة إنّما هي في المرفوع.والله أعلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إذا تبيّن في يوم الشك أنّه من رمضان:
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شباب الجزائر :: منتديات الشريعة الاسلامية :: منتدى الخيمة الرمضانية-
انتقل الى: